وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة
الصفحة الرئيسة
مدونات أصول الأصول
وصلات مهمة
قبول العمل بشرط تحقق ركني العمل الصالح
الواجب السؤال عن شرع الله ووحيه لا السؤال عن آراء الرجال
لزوم شرع الله يحقق المصالح ويدرأ المفاسد
مسائل أصولية لغوية
أصول عامة
- الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذين يلونهم))[متفق عليه
- كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكَلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.
- الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا
- وَخَيْرَ الهَدْيِ ؛ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
- خَيْرَ الكَلامِ كَلامُ اللهِ
الخميس، 23 أكتوبر 2008
الواجب سؤال العلماء عن وحي الله وشرعه لا السؤال عن آراء الرجال ::: والعلماء هم علماء الكتاب والسنة لا من يقلد الرجال ::: للإمام ابن باز رحمه الله
الواجب سؤال العلماء
و
العلماء هم علماء الكتاب والسنة
لا من يقلد الرجال
***#***
قال الإمام ابن باز رحمه الله
وأما ما يتعلق بسؤال أهل العلم والاستفتاء منهم فهذا أمر معلوم قد شرعه الله لعباده ، فإن الله جل وعلا أمر بسؤال أهل العلم ، وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل العلم النافع والعمل الصالح - فقال سبحانه : سورة النحل الآية 43 فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في قوم أفتوا بغير علم : سنن أبو داود الطهارة (336). ألا سألوا إذ لم يعلموا إنما شفاء العي السؤال .
فالواجب على طالب العلم وعلى كل مسلم أشكل عليه أمر من أمور دينه أن يسأل عنه ذوي الاختصاص من أهل العلم وأن يتبصر وأن لا يقدم على أي عمل بجهل يقوده إلى الضلال .
فعلى المسلمين أن يسألوا وعلى أهل العلم أن يبينوا ، فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، وهم خلفاء الرسل في بيان الحق والدعوة إليه والإفتاء به ، وعلى جميع المسلمين أن يسألوا عما أشكل عليهم ، وأن يستفتوا أهل العلم .
وأهل العلم هم علماء الكتاب والسنة ، وهم الذين يرجعون في فتاواهم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء هم أهل العلم ، وليس أهل العلم من يقلد الرجال ولا يبالي بالكتاب والسنة ، إنما العلماء هم الذين يعظمون كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، ويرجعون إليهما في كل شيء هؤلاء هم أهل العلم .
وعلى طالب العلم أن يتأسى بهم ويجتهد في سلوك طريقهم ، وعلى عامة المسلمين أن يسألوهم عما أشكل عليهم في أمر دينهم ودنياهم ؛ لأن الله جل وعلا بعث
الرسل لإصلاح أمر الدين والدنيا جميعا ، ولا سيما خاتمهم وإمامهم وأفضلهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، فإن الله بعثه للناس عامة للجن والإنس ، وجعل رسالته عامة ، وفيها صلاح أمر الدنيا والآخرة ، فيها صلاح العباد والبلاد في كل شيء ، فيها خلاصهم من كل شر ، وفيها صلاحهم فيما يتعلق بدنياهم وأمر معاشهم ، وفيها صلاحهم فيما يتعلق بطاعة ربهم وعبادته وأداء حقه وترك ما نهى عنه ، وفيها صلاحهم في كل ما يقربهم من الله ويباعد من غضبه سبحانه وتعالى ، وفيها صلاحهم بتوجيه العباد وإرشادهم إلى ما ينفعهم ، ويهديهم إلى الطريق السوي ، ويبعدهم عن طريق النار وطريق الهلاك والدمار .
"
الأربعاء، 22 أكتوبر 2008
الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة ::: للإمام ابن باز رحمه الله
الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة
قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله في رسالة العقيدة الصحيحة وما يضادها
:
"
الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة،
فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال،
كما قال تعالى
:
وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
وقال تعالى
:
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
والآيات في هذا المعنى كثيرة،
وقد دل كتاب الله المبين وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم،
على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في:
الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره،
فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز،
وبعث الله بها رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام،
ويتفرع عن هذه الأصول كل ما يجب الإيمان به من أمور الغيب،
وجميع ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وأدلة هذه الأصول الستة في الكتاب والسنة كثيرة جدا، فمن ذلك قول الله سبحانه لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ
وقوله سبحانه
وقوله سبحانه
:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ الآية،
وقوله سبحانه
:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ
وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا
وقوله سبحانه: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
@@
أما الأحاديث الصحيحة الدالة على هذه الأصول فكثيرة جدا،
منها الحديث الصحيح المشهور الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان،
فقال له
:
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وتؤمن بالقدر خيره وشره الحديث، وأخرجه الشيخان مع اختلاف يسير من حديث أبي هريرة ،
وهذه الأصول الستة يتفرع عنها جميع ما يجب على المسلم اعتقاده في حق الله سبحانه،
وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور الغيب."
***@***
الجزء الأولى من فتاوى الإمام ونشرت في مجلة البحوث الإسلامية ( العدد السابع )
لصادر في شهر رجب وشعبان ورمضان وشوال عام 1403 هـ.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)